أبيل برييتو: يتحتم نقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة/Abel Prieto: Hay que sacar la ONU de EEUU

(ريسومن لاتينوأمريكانو) – شدد وزير الثقافة الكوبي السابق ومؤسس شبكة المثقفين والفنانين للدفاع عن الإنسانية، أبيلبرييتو، على الحاجة إلى مقر جديد لمنظمة الأمم المتحدة، وذلك في سبيل منع حكومة البيت الابيض من مواصلة إنتهاكها المعايير الدولية، كما جرى للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عندما منعت طائرته من التحليق فوق أراضيها.

وأوضح من خلال برنامج كونتراغولبي (الضربة المضادة) الذي يبثه التلفزيون الفنزويلي أنه «يتحتم نقل مقر الأمم المتحدة من ذلك البلد الذي يمثل في الواقع المصالح المناوئة لتلك التي يجب أن تكون مبادئاً».

وأشار الكاتب أيضاً إلى أن كوبا كانت دائما تشدد على ضرورة دمقرطة المنظمة، ولذا فإنها حثت على خوض معركة لنقل مقر هيئة الامم المتحدة من ذلك البلد وعدم السماح لحكومة الولايات
المتحدة بمواصلة هيمنتها على مختلف المنظمات الدولية.

وقال: «يجب خوض المعركة من أجل نقل مقر الامم المتحدة أولاً (…) يتعين إجراء تصويت ديمقراطي ﻹختيار المقر الجديد لهيئة الامم المتحدة».

وأضاف أن»مجلس الأمن هو مجموعة النخبة التي تتخذ القرارات التي تؤثر على المعمورة بأسرها».

وفي هذا الصدد، أشار إلى حظر التحليق الجوي فوق اﻷراضي اﻷمريكية الذي فرضته حكومة أوباما على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والحادث الذي تعرض له الرئيس البوليفي إيفو موراليس، في الثاني من تموز/يوليو، عندما تم إنتهاك حقوقه الدبلوماسية من جانب حكومات البرتغال واسبانيا وفرنسا وايطاليا.

وقال برييتو: «إنها (الولايات المتحدة) تريد الهيمنة على جميع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي، إنها تريد جميع اﻵليات بما في ذلك أجهزة الاستخبارات المنتشرة على نطاق مثير للدهشة حقا».

مختبرات التخريب

وحذر الكاتب الكوبي من أن وراء قضية نقص الغذاء، والأزمات المصطنعة أو المفروضة تقف مختبرات التخريب التابعة للولايات المتحدة، التي وصفها بأنها فعالة من حيث زعزعة الاستقرار.
وأضاف «انها ستضع أمام مساراتنا كافة العراقيل المحتملة، والأزمات المصطنعة، ومسألة النقص في الغذاء الذي يؤدي إلى إزعاج الناس، وهو أمر غير مقبول، وتقف وراء كل هذه الأوليغارشية المحلية مختبرات التخريب اﻷمريكية، التي هي فعالة حقاً ﻷنها تحظى بأشخاص موهوبين يفكرون بطريقة لزعزعة الاستقرار».

ولفت إلى أنه ينبغي العمل على توعية الشعب وبمساعدة شبكة المثقفين وإطلاق حملات ترمي إلى عدم السماح بأي تدخل، ووفقاً لرأيه فإن فنزويلا هي هدف استراتيجي بسبب الموارد الطبيعية التي تحظى بها.

وأكد أن القوة الوحيدة التي يمكن إستخدامها ضد نظام الهيمنة هذا هو الرأي العام.

وتابع «انها تسعى إلى الهيمنة على كل الدول التي تحظى بموارد طبيعية هامة (…) فنزويلا هي بلد نفطي، وهي البلد الذي يترأس التكتل التقدمي في أمريكا، وذلك بفضل قيادة القائد هوغو تشافيز وهذه الثورة التي يواصلها نيكولاس مادورو».

You must be logged in to post a comment Login